مِيقاس
من إنساين
2026-08-23 · 6 دقائق قراءة

املك الحساب، مو النتائج بس

باختصار: إذا كانت الوكالة هي اللي أنشأت حسابك الإعلاني، فيمكن ما تملكه، ويمكن ما تقدر تاخذه معك. والبيانات اللي داخله هي الجزء اللي يفرق، لأنها اللي تتعلم منها كل حملة جاية. املك الحساب، وأعطِ صلاحية لمن يشغّله.. ولا تسويها بالعكس أبداً.

كيف يكتشف الناس المشكلة؟

صاحب عيادة أسنان وصفها بوضوح: يشتغل مع شركة تسويق من يوم اشترى العيادة، والإعلانات شغالة من شهر تقريباً، وقالوا له إنه ما راح ياخذ صلاحية إدارة ولا ملكية للحساب الإعلاني، لأنهم هم اللي أنشأوه. وقلقه ما كان على الحملة الحالية.. كان على إنهم يمسكونه رهينة بعدين، بعد ما يجمع الحساب بيانات تستاهل.

والمنشور جاه 177 تعليق، وهذا يقول لك كم واحد عرف نفسه في القصة.

وأوضح جواب في النقاش جاء من داخل المجال: واحد اشتغل في وكالتين كتب إن ولا وحدة منهم تعطي العملاء صلاحية على حسابات قوقل الإعلانية، لأن العميل بيشوف كم الوكالة ماسكة لنفسها. وذكر الهوامش: 20% في وحدة، و70% في الثانية. ونصيحته كانت إنك تنشئ حسابك بنفسك وتخلي الوكالة تشتغل داخله.

وهذا موظف وكالة يوصف الممارسة.. مو عميل شكّاك يخمّن النوايا.

ليش الحساب أهم من الحملات؟

الحملة تتبني من جديد في عصرية. اللي ما ينبني من جديد هو اللي تعلّمه الحساب.

  • سجل التحويلات هو الأصل الحقيقي: المنصات تحسّن بناءً على سجل الحساب لمن اشترى. والحساب الجديد يبدأ من صفر، ويدفع ثمن جهله صرفاً ضايعاً لأسابيع.
  • الجماهير تعيش داخل الحساب: قوائم العملاء، والجماهير الشبيهة، وقوائم إعادة الاستهداف. وإعادة بنائها مو ضغطة زر، وبعضها ما ينبني من جديد أصلاً.
  • وسجل الصرف التاريخي هو موقفك التفاوضي: بدونه ما تقدر تثبت كم كلفتك قناة السنة الماضية.. وهذي بالضبط الحجة اللي تحتاجها لما يقول لك أحد إنها تشتغل.

فالسؤال اللي تسأله في أول يوم مو كم تاخذ الوكالة. السؤال: اسم مين على الحساب، ووش يصير له يوم تنتهي العلاقة.

وش تشترطه قبل ما توقّع؟

  • أنت اللي تنشئ الحسابات الإعلانية: شغلك، وفوترتك، وملكيتك. والوكالة تُعطى صلاحية على حسابات تملكها أنت أصلاً.
  • الصلاحية تُعطى، ما تُنقل: إضافة شريك أو مستخدم ترجع بضغطة. أما تسليم الملكية فما يرجع.
  • صلاحية الإدارة تبقى عندك:مو “صلاحية اطلاع”، ولا ملف PDF شهري. إدارة، عشان ما أحد يقدر يشيلك من أصل يخصك.
  • واكتب وش يصير بالنهاية: مين يحتفظ بالحساب، ووش يُصدَّر، وكم تستمر الصلاحية. الاتفاق على هذا بالبداية يكلفك فقرة، والاتفاق عليه وقت الانفصال يكلفك محامي.

هنا يجي دور “مِيقاس”

مِيقاس مو مكان ثاني تنحبس فيه بياناتك، وهذا مقصود. هو يقرأ من حسابات تملكها أنت، بصلاحيات تقدر تسحبها، وأرقامه تجي من طلباتك أنت مو من ادعاءات المنصات.

واللوحة كمان هي الأرضية المحايدة اللي عادةً ناقصة في الجدال: وكالتك تشوف نفس الشاشة اللي تشوفها، مبنية من طلباتك، فيبطّل الأداء يكون شيئاً يُبلَّغ لك ويصير شيئاً تقرأونه سوا. والمقاعد تجي مع الباقة: 2 في Starter، و5 في Growth، و10 في Pro، وهذا يكفي فريقك الداخلي واللي يشغّلون إعلاناتك.

وسحب المقعد ما ياخذ منك شيئاً، لأن ما فيه شيء كان عايش عندهم وحدهم.

الترتيب الصح ممل ويستاهل تتمسك فيه: أنت تملك الحسابات، والباقي عندهم صلاحية، والقياس يجلس في مكان الطرفين يشوفونه.

جرّب مِيقاس على بياناتك.

لوحة واحدة تُظهر أي إعلان جلب كل طلب؛ من دون بطاقة ائتمان للاطلاع على العرض التجريبي.

صفحات ذات صلة