بيانات تطبيقك وبيانات إعلاناتك ما التقوا أبداً
باختصار: تطبيقك يقيس نفسه بأداة، وإعلاناتك تقيس نفسها بأداة ثانية، والاثنتين ما تعرفوا على بعض أصلاً. ما فيه شيء خربان.. هما بس اتبنوا كنظامين منفصلين وما أحد ربطهم، فصرت تقارن إيراد التطبيق بإيراد الموقع كأنهم شغلتين مختلفتين.
ليش ما التقوا من البداية؟
التطبيقات تُقاس عن طريق شريك قياس متخصص: التثبيتات، والفتحات، والمشتريات داخل التطبيق، كلها منسوبة داخل تلك الأداة بمعرّفاتها هي ونوافذها هي.
والموقع يُقاس بالبكسل وأحداث الخادم، بمعرّفات ثانية ونوافذ ثانية.
وكل واحد منهم صادق في نصفه. بس ولا واحد شاف الثاني، فالسؤال البديهي (كم بعت إجمالاً وكم كلفني الإعلان؟) ما له مكان يُجاوب فيه.. فيتجاوب في ملف إكسل مرة كل ربع سنة، وبشكل سيء.
وش تكلفة هالوضع؟
- الميزانية تروح للنص اللي تشوفه: وغالباً يكون الموقع، لأن تقاريره أسهل. والتطبيق يدفع بهدوء ثمن قرارات ما كان له صوت فيها.
- نفس العميل ينحسب مرتين: اللي يتصفح من المتصفح ويشتري من التطبيق يظهر في النظامين كشخصين، وكل رقم تحسبه لكل عميل يطلع غلط بنفس الاتجاه.
- ما حد يثق بأي رقم منهم: نظامين يختلفون وما تقدر تطابق بينهم يعطونك نفس نتيجة إنك ما تقيس أصلاً: قرارات بالإحساس.
هنا يجي دور “مِيقاس”، ووش ما يسويه
نكون صريحين في الحد أولاً: مِيقاس ما عنده SDK للتطبيقات. ما نطلب منك تضيف شيء داخل تطبيقك، ولا تطلق نسخة جديدة، ولا تنتظر فريق الموبايل. وإذا قال لك مزوّد إن قياسه يحتاج SDK داخل تطبيقك، فهذي تكلفة حقيقية ودورة إطلاق حقيقية، ويستاهل تعرفها قبل ما توافق.
اللي يسويه مِيقاس إنه ياخذ المشتريات اللي يسجلها شريك القياس عندك أصلاً، ويدخلها كمصدر طلبات، جنب طلبات متجرك. Adjust و AppsFlyer و MoEngage كلهم يعرفون وش باع تطبيقك.. البيانات بس تحتاج مكان تجلس فيه جنب البقية.
ولما تجلس، ينضم إيراد التطبيق لإيراد الموقع في رقم واحد، ويصير صرفك مقاساً مقابل الكل، مو مقابل الجزء اللي صار في متصفح.
وش تسوي هذا الأسبوع
- اكتب إيراد التطبيق وإيراد الموقع للشهر الماضي جنب بعض. أغلب الفرق ما شافت الرقمين جنب بعض ولا مرة.
- أضف إجمالي صرفك الإعلاني واقسم. هذا الرقم وحده أقرب للحقيقة من أي نص منهم.
- شوف هل فيه حملة محكوم عليها بتحويلات الموقع وحدها وهي ترسل زيارات حقيقية للتطبيق. هذي أكثر وحدة معرّضة إنها تتوقف بلا سبب.
التطبيق والموقع شغلة وحدة.. وما صاروا رقمين إلا بسبب طريقة بناء الأدوات.